إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (6)

تقليص
X
تقليص
  •  

  • ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (6)


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	happy marriage 001.jpg 
مشاهدات:	882 
الحجم:	47.5 كيلوبايت 
الهوية:	175521
    [3] مفتـــــاح الحــــــب


    المفتاح الثالث لضمان السعادة الزوجية هو الحب.. ومن المحتمل انه لا توجد كلمة أخرى فى اللغة الإنجليزية تصنع كل هذا السوء فى الفهم أكثر من هذه الكلمة ! فمعظم الناس اليوم لا يعرفون ما هو الحب !! .. وغالباً ما يتعاملون معه وكأنه الجاذبية الجنسية أو على انه الشهوة أو الرغبة الشخصية أو الشفقة أو التحنن المقترن بالعاطفة..
    الحب هو واحد من الخبرات المعروفة للإنسان وهو من أصعب الأشياء فى تعريفه ، أما قاموس " وبستر " فقد عرفه على انه " شعور شخصي قوى بالانجذاب الذى يشتمل على فهم مشقق أو روابط حميمة من الود "
    يقول الكتاب المقدس أن محبة الزوج لزوجته يجب أن تتساوى مع محبته لنفسه ولقد علمه الله أن يحب زوجته تماماً كما أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه من أجلها، لن توجد إمكانية لوجود امرأة تعيسة إن أعطيت هذا النوع من الحب، والزوج الذى يعطى هذا النوع من الحب سوف يستقبل حباً مضحياً رد حبه..
    محبة الله لا يمكن أن نراها لكننا نحس بوجودها بسبب تأثيرها.. أنها محبة سهلة الوصف صعبة التعريف، وبالرغم من محاولة الكثيرين لوصف "المحبة" فى كل التحليلات والتأملات الأدبية لكن لم يوجد من اقترب تماماً من المعنى الخفي لتلك الكلمة سوى الرسول بولس فى إصحاح المحبة العظيم ( 1 قو 13: 4 - 7 )
    " المحبة تتأنى وترفق المحبة لا تحسد المحبة لا نتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شئ وتصدق كل شئ وترجو كل شئ وتصبر على كل شئ "
    وفى كتاب بعنوان " أعظم شئ فى العالم " أشار كاتبه " هنرى دريموند " إلى تسعة أوصاف للمحبة موجودة فى النص الكتابي السابق وهى.. التأني والترفق والتضحية والأتضاع وعدم الاحتداد والإخلاص والاحتمال والرجاء وعدم الحسد..
    أدرس هذه الأوصاف وأمتحن محبتك لترى إن كانت تتوافق مع مستويات الله المقبولة أم لا، هذه الأوصاف أو التعبيرات التسعة للمحبة هى القاسم المشترك لدى كل الجنس البشرى بغض النظر عن اختلاف السلالة أو الخلفية أو البيئة وهكذا لن تبتعد محبة أى إنسان أن كانت طبيعية حقيقية عن هذه الأوصاف..
    بعض الناس لديهم التأني شيئاً ثابتاً فى طبيعتهم لكن ينقصهم والأتضاع والتضحية والثقة.. والبعض تجد الإخلاص من طبيعتهم لكن ينقصهم المزاج الهادي والتأني فيبدون وكأنهم غير صبورين ومتسرعين.
    كل البشر يحتاجون إلى قوة الروح القدس بذات النوع من محبة الله لكي يقدموه لأزواجهم.. والروح القدس كذلك يهب القدرة على التعبير عن الحب للمؤمنين (غل 5: 22، 23) أن نوع المحبة التي يطلبها الله من الزوج ليتعامل بها مع زوجته والعكس هى محبة فائقة وبما أن حفظ النفس هو المبدأ الأول فى الحياة !! .. ولذلك لكي تحب شخصاً آخر كنفسك ذلك يتطلب نوعاً فوق العادة من المحبة.. انه أمراً مستحيلاً تماماً لشخص أن يحب من حوله بهذه الطريقة بدون معونة صاحب هذه المحبة وهو الله. وكيفما يكون وبما أن الله لن يطالبنا أبداً أن نفعل ذلك أو ما هو فوق طاقتنا لذا فنحن نستطيع أن ندعوه لأنه هو صانع المحبة ونثق أنه سوف يمدنا بهذا النوع من المحبة غير العادية.
    " أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضاً لأن المحبة هى من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله " ( ا يو 4: 7 )
    كل من الزوج والزوجة وجهت له وصية أن يحب كل واحد الآخر.. وقد أشير أنه بينما أوصت الزوجة مرة فى ( تى 2: 4 ) أن تحب زوجها أوصى الزوج أيضاً على الأقل ثلاث مرات أن يحب زوجته فى ( أف 5: 25، 28، 33 ) والسبب انه من المحتمل لأن المرأة فى طبيعتها أكثر قدرة للتعبير عن الحب من الرجل..


    • الحب هو اللطف:

    واحد من الأوصاف البسيطة للحب هو رقة الجانب أو اللطف، وبكيفية ما أن هؤلاء الأزواج الذين يعانون من مشاكل فى زواجهم قد نسوا أن يظهروا اللطف فى علاقاتهم وأرادوا أن يتلقوه فقط ونسوا أن يعطوه..
    جاء إلى زوجان قد تزوجا منذ عامان ليرونني ويوفوا بالوعد الذى أخذته على كل زوجين شابين قبل زواجيهما وهو أن لا ينفصل أى منهم عن الآخر قبل أن يأتوا ويتحدثوا معي فى الأمر، كانوا مستعدين أن يهجروا زواجيهما حتى لو استدعى الأمر إلى بتر الجزء الضئيل المتبقي بينهما من الحب..
    المشكلة أنهم كانوا جارحين واستهزائيين بشدة وقد كف كل منهما أن يحادث الآخر، وعندما أعلنوا ذلك لي فى جلسة المشورة قمت باستنهاض ذاكراتهم بخصوص الأوصاف التسعة للمحبة ربما أن "اللطف" كان غائباً بينهما وطلبت منهما أن يعطوا رأييهما فى "مراجعة اللطف" وبعد فترة أصبحوا بين الحين والآخر يقولون شيئاً لبعضهم البعض وكانوا يسألون أنفسهم "هل كان هذا من اللطف ؟ " وان لم يكن كانوا يعتذرون بعضهم البعض ويطلبوا نعمة الله ليكونوا لطفاء..
    ومن الواضح أن ذلك كان صعباً لفترة من الوقت لكن خلال شهرين أو ثلاثة أعاد زوجين تكريس أنفسها ليشيروا إلى أنهم يمتلكون القدرة لأن يكونوا لطفاء تجاه بعضهم الآخر والنتيجة كانت تجديد العلاقة الأصلية بينهما.


    • الحــــب يظهـــر التقديـــر:

    يتفق معظم الأخصائيين النفسانيين أن الاحتياج الأساسي للإنسان هو الحب والتقدير وكلما أحببنا شخصاً كلما طلبنا التقدير منه بصورة تلقائية ولذلك أن لم يكن الشخص يعبر لشريكه عن حبه من خلال إظهار التقدير فسوف يكون شريك غير مشبع..
    جاء زوجان ليرونني وكان كلاهما على النقيض من الآخر تماماً فى النواحي الفسيولوجية. فكان الرجل يبلغ أربعة أقدام ويزن على الأقل 235 رطل، أما المرأة فيكاد يكون وزنها 105 رطل وطولها حوالي خمسة أقدام..
    وخلال جلسة المشورة قال الزوج بصوت مفعم بالعاطفة " يا قس أنا لم أضرب هذه المرأة أبدا فى كل سنوات زواجنا " وبينما كان يقول ذلك ضم قبضته العملاقة فنظرت إلى زوجته ووجدت الدموع تجرى على وجنتيها بينما قالت بصوت أسيف "هذا حقيقي لكن فى مرات كثيرة تمنيت أن يضربني بدلاً من أن يشعرني بعدم التقدير والاهتمام "..
    وبأمانة أنا أصدق أن عدم التقدير هو أكثر الطرق فساداً لمعاقبة شخص آخر وأصعب من طرق العقاب الجسدي.. والجزء المحزن أن الشيء الذى يستحسنه الناس فى رفاقهم عادة ما يعصف بعملية التناسب والتوافق ويجعل المشكلة فى تضخم أكثر من البداية..
    والعديد من الرجال لديهم الميل للتسيلم بأن لديهم زوجات جيدات، أما عن الجودة فهي تتضمن فى نظره نسبة 10: 20 % على الأكثر من إجمالي شريكته.. ومشكله هؤلاء الرجال أنهم يركزون فقط بشدة على "السلبيات" بدلاً من شكر الله على "الإيجابيات"..
    أنه شئ رائع أن تسأل نفسك بين الحين والآخر "هل أظهر لشريكي الاهتمام والتقشريكك.يجب أن تعبر عن هذا التقدير بطريقة واضحة وعلنية لتؤكد لأصدقائك أنك تحبشريكك... ومن المهم أيضاً أن تعبر له / لها عن ذلك بطريقة منفردة..
    الكثير من الرجال أعطوا بيتاً مهندماً عندما قدموا لزوجاتهم التقدير فى هذه المناطق التي صارت رائعة أفضل من أمرهم بصورة جافة لترتيب الأمر.
    تأكد من شئ أن رفيقك يحتاج إلى تقديرك واستحسانك من أجل التفاهم فى الحياة الزوجية
    معظم الناس يستجيبون أفضل للتوصية بدلاً من الإدانة..


    • يمكن للحب أن يضرم من جديد:

    قالت لي إحدى السيدات كان زوجها غير مؤمناً " لم أعد أحب زوجي " تلك كانت تبحث عن طريق خطئ للهرب - الطلاق. عدم حب شريكك لا يعنى بالضرورة أن شريكك هو المقصر بل يعلن نقص الحب لديك.. سوف يعطيك الله أن تحب شريكك إن طلبت ذلك ! وكما رأينا بالفعل محبة الله (1يو 4:7)
    " إن أردت أن تحب شريكك فأنت تستطيع " الله أوصاك أن تحبه أو تحبها وسوف يهبك القدرة على ذلك إن طلبت منه..
    فى الحقيقة أن أول وصف لحياة الامتلاء الروحي ‌هو " المحبة " (غل 5: 22 ) فأن وجدت محبتك بدأت فى الهزال أذهب إلى أبيك السماوي صائغ المحبة وسوف يهبك "محبة جديدة " لشريكك.. إنها لك من أجل سؤالك..
    ربما يكون لديك الميل أن تسأل " هل الأمر يستحق " أو " ماذا لو كان شريكي لا يستحق؟‍" لا يجب أن تفكر بهذه الطريقة لكن يجب أن تحب شريكك من أجل الرب والبذور التي تريد أن تحصد حصادها. الحب سوف يطرح لك حباً..
    إن ذهبت إلى الله بالإيمان وطلبت منه أن يهب شريكك المحبة فسوف يعمل قانون الله الإلهي على أن يستجلب الحب لك..
    كانت هناك امرأة شابة تصلى من أجل هذا النوع من الحب وقد أعطاها الله سؤالها ، وبعد خدمة الكنيسة قالت لي " لن تصدق الطريقة التي عوضني بها الله حبي لزوجي .. فى الحقيقة لم يعد زوجي يحب وكان ذلك منذ ثماني سنوات منذ أن تزوجنا !! "


    المرأة تستجيب للحب:

    "أحقر رجل فى المدينة ".. حتى هؤلاء النساء خيمن كلامهن قائلا " لكنني لازلت أحبه "
    قدرة الرجل على التحمل لا تستطيع أن تقاوم قدرة المرأة فى هذا الأمر، فهي يجب أن تمتلك مثل هذه القدرة العملاقة التي تظهر فى محبة الأم التي نتفق جميعاً أنها أعظم نوع من أنواع الحب البشرى، ومهما كان السبب فأنا مقتنع تماماً أن المرأة لديها سعة كبيرة جداً لمحبة الرجل أكثر من الرجل لمحبة المرأة.. لم أرى فى حياتي قط امرأة لا تستجيب للحب..
    لا يوجد رجل حكيم فى حساباته يختار أن يكون متسلطاً على المرأة معظمنا يقول أنهم كائنات معقدة وهم كذلك.. ومثل باقي الرجال أنا لا أطالب أن أكون ذو سلطاناً جافاً على الأمور الأنثوية وذلك بعد مشورة قدمتها لعدة مئات من الذين يطلق عليهم " الجنس الضعيف"
    معظم الرجال الأمريكيين لا يعرفون كيف يسعدون المرأة.. ولقد تعلمت أنه ليس المال أو الماس أو الفراء أو المنازل أو بعض الأشياء الأخرى يمكن أن تسعد المرأة بل فقط الحب الحقيقي.. وليس الحب المصطنع بل التعامل والاحتكاك ينجبان الحب الحقيقي واللطف والسعادة والفهم والقبول والتقدير وهذا كله يأتي من خلال الزواج الذى يجب أن لا يشعر بالاكتمال يدونه.
    السعادة.. هى لغة تفهمها زوجة يعرف زوجها أن يخبرها أنه سوف يختار نفس العروس إن قدمت له فرصة للزواج مرة أخرى ويوماً ما أخبرني رجلاً " لم تعد زوجتي تحبني" فعرفت على الفور أن هذا الرجل لم يحب زوجته كنفسه لأنه إن فعل سوف يعود إليه حبه وهذا تماماً جائز مع طبيعة المرأة..
      لا يمكن إضافة تعليقات.

    Categories

    تقليص

    Latest Articles

    تقليص

    • طفولة مارادونا
      بواسطة hanigad
      ...
      12-03-21, 12:26 PM
    • ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (9)
      بواسطة hanigad
      [6] مفتــــــاح المسيـــــح

      إن الأشياء تتساوى عندما تتساوى بشيء آخر.. وهذا مبدأ منطقي معروف.. إن كان شخصان من المحتمل قد خصصا ليسوع المسيح سوف يخصص كل منهم نفسه للآخر بالمثل.. يريد يسوع أن يكون السيد والمخلص الشخصي لك ويريد أن يكون السيد على زواجك أيضاً وإن سمحت له سوف تبنى بيتك بالسلام
      ...
      05-12-20, 09:40 PM
    • ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (8)
      بواسطة hanigad

      [5] مفتــــــاح الصلاة

      مفاتيح الزواج السعيد لن تكتمل أبدا إلا إذا تضمنت صلاة منتظمة للآب السماوي لأنها تعتبر أفضل معنى للأتصال بين شخصين.. كثير من الزيجات التي تحولت منذ بداياتها إلى صلوات منتظمة .. وهناك طريةة أرشحها لك من قلبي هى الصلاة التحادثية مع الله.. لقد تعلمت هذه الطريقة
      ...
      05-12-20, 09:32 PM
    • ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (7)
      بواسطة hanigad
      [4] مفتــــاح التواصــــل

      نادراً ما تكون لدى العشاق الصغار مشاكل فى التواصل فى بداية زواجهم لكن بكيفية ما غالباً ما تتلاشى هذه الندرة بعد الزواج . والتواصل هو المفتاح الثالث للسعادة فى المنزل ونقصه غالباً ما يكون مشكلة كل زوجين يأتيان إلى لطلب المشورة .. إذا نقصت عملية التواصل تصبح...
      05-12-20, 09:21 PM
    • أحسنوا العرض
      بواسطة hanigad
      شاع في السنوات الأخيرة استخدام اجهزة العرض الإلكتروني بالكنائس لعرض الترانيم والنصوص الكتابية على الشاشات الكبيرة (الداتا شو) وذلك خلفا للطريقة القديمة من عرض الترانيم فقط على جهاز الضوئي (الأوفرهيد) وبالطبع تنافس الكثيرون في تقديم الخدمة نفسها في افضل صورة ممكنة ، وظهرت اعمال...
      05-12-20, 09:06 PM
    • ستة مفاتيح للزواج السعيد، تيم لاهاي (6)
      بواسطة hanigad

      [3] مفتـــــاح الحــــــب


      المفتاح الثالث لضمان السعادة الزوجية هو الحب.. ومن المحتمل انه لا توجد كلمة أخرى فى اللغة الإنجليزية تصنع كل هذا السوء فى الفهم أكثر من هذه الكلمة ! فمعظم الناس اليوم لا يعرفون ما هو الحب !! .. وغالباً ما يتعاملون معه وكأنه الجاذبية الجنسية أو على انه الشهوة
      ...
      05-12-20, 08:25 PM
    يعمل...
    X